Make your own free website on Tripod.com

 

بعض الاحاسيس..اقتلها قبل ان تقتلك

     
فمتى سنتعلم وعندها في مشوار الحياة
ان لا نندم؟ نعود الى وعينا يقف بنا قطار العمر في محطات كثيرة
متى سنتعلم نعود الى انفسنا فنلتقي بأناس مختلفين
ان نعطي مراحلنا القديمة الى حقيقة طال هروبنا منها نصافح وجوههم
حقها من الذكرى؟ حقيقة تنص على ان العهد الجميل انتهى نصافح اناملهم
متى سنتعلم وان النبض الحي توقف عن الحياة نصافح قلوبهم
ان لا نعطي الجديد    
عند ميلاده فرحة أكبر من حجمه؟    
متى سنتعلم ونتلفتّ حولنا ومعهم نتذوق طعم البدايات
ان نبتسم لأحلامنا نحاول التقاط انفاسنا المرهقة بداية الفرح
ونحن نلّوح لها مودعين؟ ونحاول إحصاء عدد البقايا الجميلة فينا بداية الحلم
متى سنتعلم فلا تصافح قلوبنا سوى الألم بداية الحب
ان نعترف بانه حتى احاسيسنا الخاطئة وى تلمح أعيننا سوى الندم بداية الغيرة
تمنحنا بعض الفرح في فترة من العمر؟ ونحاول عندها ان نجمع بقايا إنكساراتنا بداية أشياء كثيرة
  والمؤلم أشياء بطعم السكر
  ان نكتشف وأشياء بمرارة المرّ
  ان ليس كل تبعثر يمكن جمعه  
وقبل ان يرعبنا المساء    
الاحاسيس الخاطئة   ومعهم
قد لا تكون خاطئة ولا نعلم عندها ندخل في حالة من الحلم الجميل
لو تغير الزمان والمكان كم سنحتاج من الوقت حالة تشبه الذهول
  كي نتخلص من إحساسنا بالندم حالة من الهذيان الدافيء
  على إحساس خطأ فيخيل إلينا ان الشر غادر الكرة الارضية للأبد
وبعد ان ارعبنا المساء كان يجب ان لا نفتح ابوابنا له وان الارض اصبحت ملكنا وحدنا
عذرا لبعض احاسيسنا الجميلة ولا نعلم ونتمادى في الخيال..بهم ومعهم
فأحيانا نضطر الى قتلها كم سنحتاج من العمر  
كي لا تقتلنا كي نطوي مرحلة قديمة  

منتهى الانانية

ونستقبل اخرى جديدة وفجأة..نستيقظ
    قد توقظنا صرخة واقعية
    او صفعة قاسية على وجه أحلامنا
    فنتوقف كل الاحلام
    ونتوقف عن الخيال
    ويصبح حجم الدهشة باتساع الارض
    ويصبح حجم الخوف باتساع الدهشة

 

                                         للعودة إلى الصفحة الشعرية

 

 

 

 

 

 

 

للعودة إلى الصفحة الشعرية