Make your own free website on Tripod.com

 

                     في قلبك مقعد واحد..فأغمض عينيك..وتساءل بصدق..من يجلس فوق ذلك المقعد؟

 

     

لكن الجرس دق

ولأن الوقت كالسيف

هل تدرك

ايقظ الاحساس ولأن سيف الحلم كان أضعف من الصمود ماذا يعني ان يكون في القلب مقعد واحد؟
وازعج الامنية ولأن الاماني كانت أنقى من فقاعات الماء وما أهمية ذلك المقعد في حياة إمرأة وحيدة؟
وفتح عين الحلم ولأن عمر الفرح كان أقصر من طرفة العين وماذا يعني ان تمر قوافل الاحلام
وانتهت الحصة الاخيرة ولأني كنت أخشى ان تتلاشى وتغيب فيغمضة عين ويمر القادمون والراحلون
وتوقف الدرس فقد كنت ابقى امامك مذهولة العين ويبقى ذلك المقعد محجوز لرجل واحد
ورحلت انت أثرثر بك بيني وبين نفسي دون سواه؟
حاملا شهادة عشق واستذكرك واراجعك كدروسي المدرسية  
منحتك إياها إمرأة أحبتك بصدق وجنون واحفظ تفاصيلك الجميلة  
وانتقلت منها الى مرحلة لا تحتويني  

كنت يا سيدي

وبقى ذلك المقعد خاليا

  الطالب الوحيد في مدرسة القلب

وربما باكيا

وكنت في كل يوم القنك درسا في الحب تجلس فوق ذلك المقعد الوحيد
  وآخر في الوفاء وكنت اشرح لك درس إحساسي بدقة متناهية
وقبل ان يرعبنا المساء وثالثا في الشوق وكنت بيني وبين نفسي
أعترف لك ورابعا في الحنين اتمنى ان لا يدق جرس الحصة الاخيرة
معك...كنت لا املك سوى الهروب وأعلمك كيف تكتبني فوق ورقة الاملاء أبدا..أبدا

لأنه

وكيف تحفظني عن ظهر قلب  

لا توجد لديك محطة واحدة مهيأة لأستقبالي

وكيف وكيف اغيب..تغيب انت  
   

نعم

وبعد ان ارعبنا المساء   كان في الصف يا سيدي طالب واحد
أستأذنك

وكان أشد ما يرعبني

كنت اشرح له الدرس بشكل خاطيء
إنتهى الدرس هو ان يفاجأني جرس الحصة الاخيرة كنت اتمنى ان لا يوصل الى الاجابة الصحيحة
سأدق الجرس الآن معلنا انتهاء حلمي معك وبك كنت لا اريده ان ينجح
فتهيأ فكنت اتحايل على الوقت كي لا ينتقل الى الفصل الآخر
ضح احلامك في حقيبتك اتحايل على الساعات كي لا يغادرني

وارحل بسلام

على الدقائق كي لا يبقى المقعد امامي خاليا
  وكم تمنيت ان ينساني الوقت معك  
  فلا يدق جرس ولا يطرق ناقوس  
   

لكن الطالب الوحيد

    ذلك الجالس فوق مقعد القلب
    كا أذكى من الرسوب
    كان أذكى من اعادة السنة بي
    كان أجمل من ان يبقى بلا رحيل
   

كان أروع من ان يطيل البقاء امام عيني

   

كان أغلى من ان لا يتلاشى وينتهي كالحلم

 

                                                  للعودة إلى الصفحة الشعرية